كاشف الروابط: كيف تعرف إن كان الرابط مشبوهاً قبل أن تضغط عليه؟
نُشر أصلاً في scouthub.dev. كاشف الروابط (LinkGuard) أداة لفحص الروابط المشبوهة قبل فتحها. تلصق الرابط، فتتبّع الأداة سلسلة التحويلات خلفه، وتسأل خمسة مصادر عالمية لاستخبارات التهديدات في وقت واحد، ثم تعطيك درجة خطورة م
نُشر أصلاً في scouthub.dev.
كاشف الروابط (LinkGuard) أداة لفحص الروابط المشبوهة قبل فتحها. تلصق الرابط، فتتبّع الأداة سلسلة التحويلات خلفه، وتسأل خمسة مصادر عالمية لاستخبارات التهديدات في وقت واحد، ثم تعطيك درجة خطورة من 0 إلى 100 مع شرح واضح لسبب الحكم. هي مفتوحة المصدر برخصة MIT، ويعمل موقعها بالعربية والإنجليزية.
شعارها بسيط: اعرف قبل أن تضغط.
لماذا نحتاج إلى فحص الروابط؟
التصيّد الاحتيالي جريمة تجمع بين الخداع الاجتماعي والحيلة التقنية لسرقة بيانات الناس الشخصية وبيانات حساباتهم المالية، بحسب تعريف «مجموعة العمل ضد التصيّد» (APWG) [1].
وهو مستمر. رصدت المجموعة في 2025 نحو 3.8 مليون هجوم تصيّد، مقابل 3.76 مليون في 2024 [1]. وذكر تقريرها عن الربع الأخير أن استخدام الرسائل النصية القصيرة في التصيّد ارتفع [1].
والرابط بوابة شائعة لهذه الهجمات: صفحة تشبه صفحة مصرفك أو حسابك، لكن عنوانها يختلف بحرف واحد.
كيف يفحص كاشف الروابط الرابط؟
- يتتبّع التحويلات. كثير من الروابط المشبوهة تمرّ عبر عدة تحويلات قبل أن تصل إلى وجهتها الحقيقية. تتبعها الأداة حتى 8 قفزات. وتحمي نفسها من هجمات SSRF، وهي هجمات تستغل التطبيق ليتواصل مع الشبكة الداخلية أو مع الجهاز نفسه [3]. وهذه حماية ضرورية لأي أداة تفتح روابط يرسلها الغرباء.
- يسأل خمسة مصادر معاً. هي VirusTotal وGoogle Safe Browsing وURLhaus وPhishTank وAbuseIPDB. ويجمع VirusTotal بنفسه أحكام أكثر من 70 محرك مضاد فيروسات وخدمة قوائم حظر [2].
- يجري فحوصاً خاصة به. كشف انتحال النطاقات والحروف المتشابهة، وعمر النطاق، وشهادة SSL، دون الحاجة إلى مفاتيح خارجية.
- يحسب الدرجة ويشرحها. من 0 إلى 100، وبجانبها لوحة «لماذا هذا الحكم؟» تعرض الأسباب.
ماذا تعني الدرجة؟
الدرجة ليست رقماً غامضاً. كل حكم معه شرح لسببه، لتفهم أنت ولا تكتفي بالتصديق.
وإذا تعطّل أحد المصادر الخمسة أثناء الفحص، تنخفض الثقة في النتيجة ولا يتوقف الفحص. أي أن الأداة تعطيك أفضل ما عندها بصدق، ولا تتظاهر بأنها رأت كل شيء.
ولا توجد أداة تضمن 100%. يقول الموقع نفسه إن النتائج قد لا تكون دقيقة تماماً، وإن فحص الرابط لا يعني تزكيته. استخدم الأداة طبقة حماية إضافية، لا بديلاً عن الحذر.
ماذا أيضاً في الأداة؟
- ماسح لرموز QR، لتفحص الرمز قبل أن تفتح ما خلفه.
- سجل فحص محفوظ على جهازك.
- تطبيق ويب قابل للتثبيت (PWA) على الهاتف، وتطبيق أندرويد قريباً.
خمس عادات تحميك قبل أن تضغط
- انظر إلى النطاق الحقيقي، وهو الجزء الذي يسبق أول شرطة مائلة منفردة في العنوان، لا الاسم الذي يظهر في الرسالة.
- احذر الاستعجال. «حسابك سيُغلق خلال ساعة» عبارة يستخدمها المحتالون ليمنعوك من التفكير.
- لا تُدخل بياناتك من رابط وصلك في رسالة. افتح الموقع الرسمي أو التطبيق بنفسك.
- انتبه للروابط المختصرة ورموز QR القادمة من مصدر لا تعرفه.
- افحص الرابط بأداة قبل فتحه، وإن بقي الشك فلا تضغط.
لماذا فتحنا الكود؟
أداة تحكم على روابط الناس يجب أن يستطيع الناس رؤية كيف تحكم. لذلك رخّصناها بـ MIT. وهي إحدى مبادرات ScoutHub Lab.
أسئلة شائعة
ما الذي يفحصه كاشف الروابط بالضبط؟
يتتبّع تحويلات الرابط، ويسأل خمسة مصادر معاً، ويفحص انتحال النطاق وعمره وشهادته، ثم يعطيك درجة من 0 إلى 100 مع شرح.
هل يمكن الاعتماد عليه وحده؟
لا. لا توجد أداة تضمن الدقة الكاملة. اجمع بين الأداة وعادات الحذر المذكورة أعلاه.
ماذا يحدث إن تعطّل أحد المصادر؟
تنخفض الثقة في النتيجة ويستمر الفحص.
هل يفحص رموز QR؟
نعم، فيه ماسح لرموز QR.
هل يعمل على الهاتف؟
نعم، كتطبيق ويب قابل للتثبيت. وتطبيق أندرويد قريباً.
هل الأداة مفتوحة المصدر؟
نعم، برخصة MIT.
أين أجده؟
على linkguard.scouthub.dev، وتجد تعريفاً به في صفحة المشروع.
Originally published by Dev.to Security. Aggregated on AIWithGhost for educational purposes — full credit and traffic to the original publisher.